تقبلوا مشاركتي هذه
6
قال عمر بن عبد العزيز في رسالة له إلى أحد عماله :
(من عمر عبد العزيز أمير المؤمنين إلى عدي بن أرطأة. أما بعد:
فإني أوصيكم بتقوى الله والاقتصاد في أمره, واتباع سنة نبيه –صلى الله عليه وسلم- وترك ما أحدث المحدثون مما قد جرت سنته, وكفوا مؤنته, فعليكم بلزوم السنة , فإن السنة إنما سنها من قد عرف خلافها من الخطأ والزلل, والحمق والتعمق, فارض لنفسك بما يرضى به القوم لأنفسهم, فإنهم عن علم وقفوا , وببصر نافذ كفوا, ولهم كانوا على كشف الأمور أقوى بفضل لو كان فيه أجر, فلئن قلتم أمر حدث بعدهم, ما أحدثه بعدهم إلا من اتبع غير سنتهم, ورغب بنفسه عنهم, إنهم لهم السابقون , فقد تكلموا فيه بما يكفي, ووصفوا منه ما يشفي, فما دونهم مقصر, وما فوقهم محسر, لقد قصر عنهم اّخرون فضلوا, وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم)
الشريعة.